الأقسام الأساسية
أحدث المواضيع
الأخبار
ملفات ووثائق
علوم و تكنولوجيا
الضالع
منوعات
شئون اسلامية
اسرة مختطف جنوبي تناشد بالكشف عن مصيره والافراج عنه
بعثت اسرة المختطف الجنوبي ” نبيل عبدالواسع مصلح ” من أبناء المعلا بالعاصمة عدن والذي تم إختطافهمن قبل أمن مطار عدن أثناء نيته للسفر الى الخارج بتاريخ 8-10-2013م .
وقالت اسرة المختطف نبيل في مناشدتها ، ان السلطات اليمنية إقتدات ولدها الى جهه مجهولة ولا تعرف اسرته عنه أي شيء ، وقد بحثوا عنه في كافة سجون عدن ولكن دون اي جدوى .
واضافت الاسرة في مناشدتها ” اننا لا نعرف اين مصير ابننا ، وهل هو حيا أوميتا ، وما هي التهمه التي تم بها خطف ابننا من قبل امن مطار عدن ، لهذا نناشد أصحاب الضمائر الحية ، والقلوب الرحيمة، وجهات الاختصاص , بالكشف عن مكان وجود مكان ابننا ” نبيل عبدالواسع ، وما هي تهمته.
واختتمت الاسرة مناشدتها الى السلطات اليمنية واجهزة الامن ومنظمات حقوق الانسان العالمية والدولية ، بالكشف عن مصير ابنهم ، وتقديمه للمحاكمة امام الملاء ، اذا كانت هناك من تهمة عليه .
واكدت ان الشاب نبيل عبد الواسع مصلح من ابناء المعلاء، مشهود له بسلوكة الحسن و بإخلاقه العالية ، ويعرفه الكثير بتواضعه واحترامه المتبادل مع الاخرين،وليس له اي تهمه ، الا أنه كان يخرج في المظاهرات والفعاليات الجنوبية السلمية التي تضمنها كل حريات وحقوق الانسان في العالم , مؤكدين ان إختطافه بهذه الطريقة ، لم يعرفها العالم الا في المخابرات الاسرائيلية التي تنفذها على الفلسطينيين، معتبرين انه وبدلا من ان يحمي الامن في المطار المسافرين العدنيين اصبح يختطفهم ، حيث لا يعرف احد مصيرهم .
منشور بقسم
شكاوى وتظلمات
مواطن جنوبي في صنعاء يشكو مضايقات عنصرية من السكان وتعسف السلطات الأمنية
شكى المواطن أحمد الفقيه وهو من مدينة تريم بحضرموت ماقال أنها معاملة عنصرية وإستفزازية لمواطنين يمنيين يقطنون في حيه بأحد احياء العاصمة اليمنية صنعاء بهدف تطفيشه من الحي والإستيلاء على منزله .
وقال المواطن في رسالة أرسلها عبر البريد الإلكتروني : أود الإحاطة بأنني في مشاكل كبيرة تحصل لي أسبوع بعد أسبوع وشهر بعد شهر وسنة بعد سنة في المناطق الشمالية في صنعاء وأنا عايش بين ناس من المحافظات الوسطى (ذمار) وشوية من أصحاب تعز.
واضاف : انه في تاريخ 6 / 9 / 2013م داهمت بيته عدة أطقم تابعة للفرقة الأولى مدرع ببلاغ كاذب يصورة على انه إرهابي ولديه أسلحة ومتفجرات، وقامت القوات التابعة للفرقة الأولى مدرع بقصف بيته بالدوشكا وقاموا بإيقافه هو ووالده ثلاثة أيام بأمن المنطقة .وتابع بقوله : وفوق هذا كله نتعرض لمضايقات شبه يومية من سكان الحي فقد تقطعوا لأخي ويدعى (سعيد الفقيه) خمسة مسلحين يوم أمس السبت وهاجموه وأخذوا منه جواله وقد طعنوه في رجله وظهره واصابوه بإصابه في رأسه .
ويضيف المواطن أحمد الفقيه أن الهدف من هذه الأعمال العنصرية هو للضغط عليهم لترك منزلهم في الحي وناشد الجهات المعنية ومنظمات حقوق الإنسان مساعدته في إيقاف هذه الأعمال العنصرية ضده .
المصدر: عدن الغد.
منشور بقسم
تمازيغت
,
شكاوى وتظلمات
طالب ضالعي يشكو إقصائه من الدراسة بمعهد القضاء العالي بصنعاء رغم شهادة الإمتياز التي يحملها اقرأ المزيد من عدن بوست | طالب ضالعي يشكو إقصائه من الدراسة بمعهد القضاء العالي بصنعاء رغم شهادة الإمتياز التي يحملها
تقدم أحد أبناء الضالع المتقدمين للدراسة في المعهد العالي للقضاء بصنعاء عبر موقع عدن بوست الإخباري بشكوى تساءل فيها عن المعيار الذي تم بموجبه قبول المتقدمين للدراسة بمعهد القضاء العالي. وقال الطالب عبدالمنعم عبدالباري الشعيبي في شكوى حصل (عدن بوست على نسخة منها) إن الظلم والإقصاء قد طاله رغم كونه خريج كلية الحقوق جامعة عدن بتقدير امتياز مع ان شرط دخول المعهد جيدجدا ..وأشار الى ان طلاب نسبهم متدنية نجحوا في دخول المعهد بينما أسقط وهو يحمل شهادة إمتياز موضحا ان الوساطة والمحسوبية لعبة دورها ناهيك عن قبول طلاب من مناطق محسوبة على الضالع مع انها ملحقة فقط بالمحافظة..وناشد الطالب عبد المنعم العبادي الضالعي مجلس المعهد العالي للقضاء باعادة النظر فيما اقدم إليه والغجابة عن كثير من الشكوك والتساؤلات التي يجب عليهم الوقوف عندها وعدم تجاوزها ..
شكوى الطالب عبدالمنعم الشعيبي :
منشور بقسم
تمازيغت
,
شكاوى وتظلمات
دعوات إحتجاجية بجامعة عدن
تنفذ نقابة الموظفين في جامعة عـدن خلال الأيام القادمة وقفة احتجاجية في صنعاء أمام وزارتي المالية والخدمة المدنية بصنعاء وذلك للتعبير عن الاحتجاج على ما تتعرض له الجامعة وموظفيها من تفرقة وتهميش بينها وبين الجامعات اليمنية الاخرى.
كما تأتي الوقفة الاحتجاجية للتنديد بالسياسة العنصرية التي تتبعها وزارتي المالية والخدمة المدنية ضد موظفي جامعة عـدن وحرمانهم من أبسط حقوقهم أسوة بزملائهم في الجامعات الأخرى.
يشار أن وزراتا المالية والخدمة المدنية صرفت لموظفي الجامعات الحكومية علاوات وحوافز مادية خلال العام الجاري والسنوات القليلة المنصرمة واستثنت جامعة عدن من ذلك، كما منحت للجامعات الحكومية الأخرى درجات وظيفية أضعاف ماسمحت به لجامعة عـدن، كما تواصل عرقلة التسويات المالية لموظفيها، رغم المتابعات المستمرة من قبل جامعة عدن وتوجيهات قيادة الدولة.
منشور بقسم
شكاوى وتظلمات
نادي القضاة الجنوبي يناشد رئيس الجمهورية بإنقاذ حياة القاضي السلمي من الموت اقرأ المزيد من عدن الغد | نادي القضاة الجنوبي يناشد رئيس الجمهورية بإنقاذ حياة القاضي السلمي من الموت
في تصريح خصت به ( عدن الغد ) قالت القاضية صباح علواني ــ رئيسة نادي القضاة الجنوبي بأن حياة القاضي أحمد عوض السلمي باتت اليوم مجرد مذكرة يتقاذفها أعضاء مجلس القضاء بين أعضاؤه ومكتب رئاسة الجمهورية على الرغم من أن ميزانية السلطة القضائية والمقدرة بـ ( 31 ) مليار كافية لعلاج كافة أعضاء السلطة القضائية بل وإعطائهم كافة حقوقهم ومطالبهم الحقوقية والمشروعة ـ ولكن للأسف يتم إنفاقها في أبواب أخرى ما بين نفقات خاصة ونفقات تشغيل ومختلفة لا تتفق مع متطلبات أعضاء السلطة القضائية بل ولا تلبي احتياجاتهم ، منوهة بأن ما يحز في النفس أكثر هو عجز مجلس القضاء عن دفع تكاليف ونفقات علاج القاضي ( السلمي ) في الوقت الذي لن تكلف عملية زرع كبد له في الخارج أكثر من قيمة سيارة واحدة فارهه من تلك التي يتم صرفها لقضاة المحكمة العليا الذين يتمتعون ــ حسب قولها ــ بالحصول على بدل تطبيب وعلاج في أفخم وأغلى المستشفيات في الخارج .
وأضافت القاضية ( علواني ) في تصريحها قائلة : " لذلك وفي ظل عجز مجلس القضاء عن علاج القاضي السلمي على الرغم من توفر المتبرع بجزء من الكبد للقاضي السلمي .. فإنه لا يسعنا في المكتب التنفيذي لنادي القضاة الجنوبي إلا أن نتقدم بمناشدتنا إلى فخامة الاخ المناضل / عبدربه منصور هادي ــ رئيس الجمهورية متمنيين تدخله وتوجيهاته العاجلة بالإفراج عن مذكرة علاج القاضي السلمي الموجودة في مكتب رئاسة الجمهورية أو التوجيه بعلاج القاضي الذي يرقد اليوم بين الحياة والموت منتظراً مصيره المحتوم بعد أن عجز مجلس القضاء وكافة المناشدات التي تم توجيهها إليه بإنقاذ حياة القاضي الذي لا نعلم وحتى يومنا هذا لماذا تأخر البث في موضوع علاجه على نفقة الدولة .. هل لأنه جنوبي أم ماذا ؟؟ أو هل لان المجلس بانتظار موته حتى يصحو من سباته العميق أم أن في الامر شيئاً خفياً لا نعرفه ؟ " .
وواصلت القاضية ( علواني ) بالقول : " علماً بأن السلبية التي يتعامل بها مجلس القضاء قد أفقدت أعضاء السلطة القضائية الثقة بالمجلس وأصابتهم بالهلع والخوف على مصيرهم ومن طريقة التعامل معهم في حالة مرضهم بأسلوب لا ينم سوى عن الاستهتار والتهاون بحياتهم وبالتالي الشعور بالخوف من تركهم للموت كمصير محتوم بسبب تجاهل المجلس لحياتهم التي يبدوا إنها لا تسوى شيئاً بنظر المجلس الموقر " .
واختتمت القاضية ( علواني ) تصريحها مؤكدة بالقول إن فخامة الاخ رئيس الجمهورية بات هو الامل الاخير لأعضاء السلطة القضائية الجنوبيين وخصوصاً منهم القاضي ( السلمي ) الذي ما يزال يرقد بين الحياة والموت في مستشفى الوالي بعدن منذ تاريخ 14 / 4 / 2013م وحتى يومنا هذا مع تفاقم حالته الصحية .
منشور بقسم
شكاوى وتظلمات
